|

الكاتب العام في العصبة الجهوية للرياضة الجامعية قال للمركز الإعلامي الجامعي إن منتخبات جامعة ابن زهر أصبح يحسب لها ألف حساب في البطولات الجهوية والوطنية.
حاوره : علي بايه.
1. أولا ضعنا نعود بالزمن عندما كانت الرياضة الجامعية من قبل تعيش على وقع المستوى الضعيف من ناحية النتائج التي تحققها المنتخبات ؛ هذا ما كان يصدر في التقارير عند نهاية كل موسم جامعي ؛ لكن بعد تقنين العمل داخلها صدر آخر تقرير ذكر فيه بأن الرياضة في جامعة ابن زهر ظهرت بوجه متميز، كيف جاءت هذه المرحلة الإنتقالية ؟
• في البداية يمكن تشبيه الرياضة الجامعية سابقا بالبناء العشوائي حيث إنه كل من هب ودب يسير فيها دون أن تكون له دراية بمجال الرياضة ؛ هذا ما جعلها تتخبط في سلبيات كثيرة منها : هشاشة الهيكلة وعدم الأهلية ؛ حيث نجد أن كل عضو يتدخل في شؤون ومهام العضو الآخر وهذا يخلق فوضى كبيرة في التنظيم ؛ إضافة إلى تسيير مالي غير مقنن ؛ مما يؤدي إلى مشاركات بنتائج جد هزيلة . إما الآن فبفضل الهيكلة المقننة ووضع السياسات التسييرية المتميزة ؛ ظهرت الرياضة بجامعة ابن زهر في نهاية العقد الأول من الألفية الثالثة بوجه مغاير وبإشعاع متميز كما جاء في آخر تقرير قبل تأسيس العصبة الجهوية للرياضة الجامعية .
2. إذن يمكن اعتبار نتيجة هذه المرحلة الإنتقالية من الأسباب المباشرة التي على إثرها تم تأسيس العصبة الجهوية للرياضة الجامعية . أليس كذلك؟
• بلى ؛ فبعد أن عاشت الرياضة الجامعية على وقع النتائج الإيجابية ؛ كان لزاما علينا أن نتبث هذه الهيكلة المقننة من خلال تأسيس العصبة الجهوية للرياضة الجامعية من أجل أن نعمل في ضوء من الجدية والنزاهة وأن يتم تقسيم الأدوار؛ والإعداد الجيد لأجل تحقيق الأهداف االمسطرة و الدفع بالرياضة في جامعة ابن زهر نحو الأمام .
3. في ظل ذكركم للأهداف هل تم الوصول إلى المبتغى المطلوب في الرياضة الجامعية بجامعة ابن زهر؟
• نعم ؛ فمنذ أن بدأنا العمل تحت لواء العصبة الجهوية تم تحقيق مجموعة من الأهداف : الهدف الأول كان هو توسيع قاعدة المشاركة أي أن نقوم باستقطاب عدد كبير من الطلبة الممارسين ؛ فكان من الضروري أن نتخذ سياسة الأبواب المفتوحة وتفعيلها بشكل إيجابي ؛ وهي سياسة حسيسية من أجل تقريب الطالب من الرياضة الجامعية و إخراجه من ضغط الدراسة و الواقع الصعب الذي يعيش فيه ؛ وهذه التظاهرة تنظم بجميع مؤسسات الجامعة . الهدف الثاني هو العمل على تمثيل الجامعة أحسن تمثيل في البطولات الوطنية وذلك عن إقامة دوريات محلية أي كل مؤسسة تقوم بتنظيم بطولة يتم من خلالها اختيار المنتخب الأنسب و الكفء لتمثيل الجامعة ؛ وهذه السياسة أعطت مفعولها من ناحية التألق حيث حصلنا على مجموعة من الألقاب في رياضة كرة القدم ؛ الكرة الطائرة؛ كرة السلة ؛ رياضة الريكبي ؛ إضافة إلى رياضة العدو الريفي وألعاب القوى ؛ بل وأكثر من هذا أصبحت جامعة ابن زهر خزانا ومزودا للاعبين بالنسبة للمنتخبات الوطنية . أما الهدف الثالث فهو العمل على إدراج مجموعة من الرياضات الجديدة كالسباحة ؛ تنس الطاولة ؛ الريكبي ؛ ألعاب القوى ؛ ومؤخرا تم إدراج رياضتي الشطرنج والتيكواندو ؛ وهذا كله من أجل منح الحرية للطالب من أجل الإلتحاق بالرياضة التي يحبها ؛ لذلك أتقدم بالشكر الجزيل من منبركم الموقر إلى جميع الأساتذة والمسؤولين الذين يسهرون على تقديم العمل الأفضل والدعم اللازم .

4. هل هناك امتيازات أخرى في الرياضة الجامعية ؟ وماذا عن التطورات التي يشهدها المركب الرياضي الجامعي ؟ وماهي المشاكل التي تواجهونها في ذلك؟
• فعلا المسؤولين في الرياضة الجامعية يعملون على تقديم امتيازات بالنسبة للمنتخبات المتفوقة والتي مثلت الجامعة أحسن تمثيل من خلال تحفيزها بجائزة مالية تسمى : جائزة التميز الرياضي ؛ كما عملنا على تأسيس نادي جامعة ابن زهر للريكبي "CURA" من أجل توسيع قاعدة المنافسة والمشاركة باسم الجامعة في البطولات الجهوية ؛ الوطنية والدولية ؛ إضافة إلى تنظيم أنشطة رياضية للموظفين بالجامعة .
أما فيما يخص المركب الرياضي فهو يتخذ مساره نحو التطور وذلك من خلال الإصلاحات المتتالية التي يعيش على وقعها حيث سيشهد في السنوات القادمة على مشاريع كبيرة قادمة وهي في طور الإعداد لها ؛ إضافة إلى أنه تم استقدام وسائل رياضية جديدة خاصة بألعاب القوى .
أما المشاكل فيمكن حصرها في الوثيرة البطيئة التي تسيربها الأشغال الخاصة بالمشاريع التي مازالت في طور الإنجاز ؛ وأيضا مشكل النقل حيث مازلنا نجد صعوبة في التنقل خصوصا في البطولات حيث إن المسؤولين لم يخصصوا بعد حافلة خاصة بالرياضة الجامعية لكي تتنقل فيها المنتخبات نحو المدن المستضيفة للإستحقاقات الوطنية والجهوية؛ إضافة إلى مشكل المياه حيث إن المركب يستفيد من مياه الآبار ولكن جرت اتفاقية من أجل الإستفادة من الماء الصالح للشرب في المرافق وغرف تبديل الملابس بالمركب الرياضي الجامعي .

5. ماذا عن برنامج الإستحقاقات القادمة ؟
• بالنسبة لبرنامج الإستحقاقات القادمة والخاص بالموسم الجامعي 2012/2013 لم نتوصل بعد من الوزارة بأي برنامج عن البطولات القادمة ؛ وفي انتظار ذلك سنعمل على التحسين من مستويات منتخباتنا التي ستشارك من أجل الظفر بالألقاب وإغناء الخزانة الجامعية بها باعتبارها حائط الإنجازات الذي يمثل الوجه المتميز ورياح التغيير التي طرأت ضدا على الإستبدادية التي عاشت في أحضانها الرياضة الجامعية في سنوات الظلمات بجامعة ابن زهر .
6 . تم عقد الجمع العام العادي للعصبة الجهوية للرياضة الجامعية يوم 24 دجنبر الماضي ؛ ما هي النتائج التي أسفرت عنها الإنتخابات في هذا الجمع العام ؟ وماهي تطلعاتكم التي ستهدفون إلى تحقيقها في العام الجديد ؟
• فعلا؛ تم عقد الجمع العام العادي للعصبة الجهوية للرياضة الجامعية بمقر رئاسة ابن زهر ؛ وقمنا بعرض القانونين الأدبي والمالي حول المواسم الرياضية الجامعية على امتداد أربع سنوات ؛ وتم إدراج المشاركة المتميزة للطالب عبد الرحيم الجعفري في البطولة الجامعية بفرنسا .كما أسفرت النتائج الإنتخابية عما يلي :
- الرئيس : السيد عمر حلي - نائب الرئيس : السيد حميد المرزوقي - الكاتب العام : السيد عبد العزيز تخبرت - امين المال : السيد ياسين بنهمو - رئيس اللجنة التقنية : السيد عبد العزيز حراري - رئيس اللجنة الاعلامية : السيد مولاي يوسف العلوي - رئيسة اللجنة الطبية : السيدة بديعة نكموش - المستشارين : السادة ماماس ادريس و عصام نور السعيد
- أما من ناحية تطلعاتنا المستقبلية فأبرز ما خرجنا به في هذا الجمع الأخير هو نقطة مهمة وهي التفكير في خلق شعبة الرياضة في المنظومة التعليمية بجامعة ابن زهر من أجل تقريب الرياضة من الطالب وإعتبارها علما يجب أن يدرس؛ كما عملنا أيضا على دعم فكرة اجبارية بدل جهود اكبر في تحفيز الطلبة المتفوقين في المجال الرياضي الجامعي.
|